بوابة الإنترنت الدولي
أهلا وسهلا بك اخي الحبيب واختي العزيزة ,
اخوتكم / -D√−ـ‗ـ إدارة الموقع ـ‗ـ−√R-
* ترحب بكم * ببوابة الإنترنت الدولي
اخي العزيز لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
اذا اردت المشاركة يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل بمنتدانا المتواضع
والذي يهدف إفادتكم في عدة مجالات وخاصة التعامل الصحيح مع التقنية الحديثة

بوابة الإنترنت الدولي

أهداف بوابة الإنترنت الدولي الأساسية رفع مستوى الثقافة لدى المتصفح علميا وأدبيا ودينيا وتقنيا
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ . حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ الدكتور
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

الساعة اللآن :

عدد الرسائل : 869
المزاج : الثقافة العلمية

السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ . حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ   الجمعة ديسمبر 31, 2010 5:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ففي قوله -تعالى-: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ . حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) (التكاثر:1-2)، داءٌ ودواؤه، داءٌ عضال،أصل الجحود والعصيان: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ)، الالتهاء والانشغال بالدنيا وملذاتها، والمكاثرة فيها من حطامها الفاني عن طاعة الله وعبادته والاستعداد للآخرة الذي من أجله خلق الإنسان.

ودواؤه في الاتعاظ والاعتبار بقوله -تعالى-: (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)، فالإنسان لابد له من الموت، وهو قريب جدًا، وإذا مات الإنسان ترك وراءه ما شغله عن الاستعداد له من العبادة والطاعة، ولم يجد فيقبره إلا تحسره وندمه؛ عن أبي هريرة -- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِي مَالِي-على سبيل المباهاة والمكاثرة- إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاَثٌ مَاأَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ) (رواه مسلم).

وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: (أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَقْرَأُ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) قَالَ: يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي، وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلاَّ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْتَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ) (رواه مسلم).

وعن أنس -رضى الله عنه- قال: (يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاَثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ) (متفق عليه).

يقول الإمام القرطبي -رحمه الله تعالى-:"قال العلماء: ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل القهر إلى طاعة ربه، أن يكثر من ذكر هاذم اللذات، ومفرق الجماعات، ومُوتم البنين والبنات، ويواظب على مشاهدة المحتضرين ، وزيارة قبور أموات المسلمين.

فهذه ثلاثة أمور، ينبغي لمن قسا قلبه، ولزمه ذنبه، أن يستعين بها على دواء دائه، ويستصرخ بها على فتن الشيطان وأعوانه، فإن انتفع بالإكثار من ذكر الموت، وانجلت به قساوة قلبه فذاك، وإن عظم عليه ران قلبه، واستحكمت فيه دواعي الذنب، فإن مشاهدة المحتضرين، وزيارة قبور أموات المسلمين، تبلغ في دفع ذلك ما لا يبلغه الأول، لأنذكر الموت إخبار للقلب بما إليه المصير، وقائم له مقام التخويف والتحذير.

وفي مشاهدة من احتضر، وزيارة قبر من مات من المسلمين معاينة ومشاهدة، فلذلك كان أبلغ من الأول، قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ) (رواه أحمد، وصححه الألباني).

فأما الاعتبار بحال المحتضرين،فغير ممكن في كل الأوقات، وقد لا يتفق لمن أراد علاج قلبه في ساعة من الساعات.

وأما زيارة القبور فوجودها أسرع،والانتفاع بها أليق وأجدر؛ فينبغي لمن عزم على الزيارة، أن يتأدب بآدابها، ويحضرقلبه في إتيانها، ولا يكون حظه منها التطواف على الأجداث فقط...

بل يقصد بزيارته وجه الله -تعالى-،وإصلاح فساد قلبه، ونفع الميت بالدعاء... ثم يعتبر بمن صار تحت التراب، وانقطع عن الأهل والأحباب، بعد أن قاد الجيوش والعساكر، ونافس الأصحاب والعشائر، وجمع الأموال والذخائر، فجاءه الموت في وقت لم يحتسبه، وهول لم يرتقبه.

فليتأمل الزائر حال من مضى من إخوانه، ودرج من أقرانه؛ الذين بلغوا الآمال، وجمعوا الأموال، كيف انقطعت آمالهم، ولم تغن عنهم أموالهم، ومحا التراب محاسن وجوههم، وافترقت في القبور أجزاؤهم، وترمل من بعدهم نساؤهم، وشمل ذل اليتم أولادهم، واقتسم غيرهم طريفهم وتلادهم، وليتذكر ترددهم في المآرب، وحرصهم على نيل المطالب، وانخداعهم لمواتاة الأسباب، وركونهم إلى الصحة والشباب.

والله تعالى أعلى واعلم بالصواب وصل الله عليه خير الخلق محمد بن عبد الله وعلى اله وصحابته الكرام

_________________




اللهم يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك ، الأحب إليك الذي اذا دعيت به أجبت ، وإذا استرحمت به رحمت ، وإذا استفرجت به فرجت ، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين والى أعلى درجاتك سابقين ، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين اللهم اغفر لي ولوالدي وعافنا واعف عنا واهدنا الى صراطك المستقيم وارحمنا يا أرحم الراحمين برحمتك نستعين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وأستغفر الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك اللهم اغفرلوالديي والمسلمين جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك ، وأعزهم من عذابك ، ولك الحمد ، وصلى اللهم على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و إله وسلم وعلى صحبه المنتجبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a27sas.a7larab.net
 
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ . حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة الإنترنت الدولي :: المنتديات الاسلامية :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: